جيرار جهامي ، سميح دغيم
834
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
ورجل جدل إذا كان أقوى في الخصام . وجاد له أي خاصمه مجادلة وجدالا ، والاسم الجدل وهو شدّة الخصومة . . . الجدل : مقابلة الحجّة بالحجّة ؛ والمجادلة : المناظرة والمخاصمة . . . والمجدل : الجماعة من الناس . . . لأن الغالب عليهم إذا اجتمعوا أن يتجادلوا . . . ويقال للرجل الذي يأتي بالرأي السخيف : هذا رأي الجدّالين والبدّالين . . . وجديلة الرجل وجدلاؤه : ناحيته . والقوم على جديلة أمرهم : أي على حالهم الأول . . . والجديلة : الشاكلة . ( لسان العرب ، جدل ، 11 / 103 - 106 ) . - الجدل . . . اللّجاج في الخصومة . . . وعند المنطقيين : هو القياس المؤلّف من مقدّمات مشهورة أو مسلّمة ، وصاحب هذا القياس يسمّى جدليّا ومجادلا . . . والغرض من الجدل إن كان الجدلي سائلا معترضا إلزام الخصم وإسكاته ، وإن كان مجيبا حافظا للرأي أن لا يصير ملزما من الخصم . . . الجدل : علم يتعرّف به كيفية تقرير الحجج الشرعية من الجدل الذي هو أحد أجزاء المنطق لكنه خصّص بالمباحث الدينية . ( كشاف الاصطلاحات ، الجدل ، 1 / 553 ) . * في أصول الفقه - الجدل والجدال - إخبار كل واحد من المختلفين بحجّته أو بما يقدر أنه حجته وقد يكون كلاهما مبطلا وقد يكون أحدهما محقّا والآخر مبطلا إما في لفظه وإما في مراده أو في كليهما ، ولا سبيل أن يكونا معا محقّين في ألفاظهما ومعانيهما . ( ابن حزم ، أصول الأحكام 1 ، 45 ، 8 ) . * في التصوّف - المجادلة ، فعبارة عن قصد إفحام الغير وتعجيزه وتنقيصه بالقدح في كلامه ونسبته إلى القصور والجهل فيه ، وآية ذلك أن يكون تنبيهه للحقّ من جهة أخرى مكروها عند المجادل ، يحب أن يكون هو المظهر له خطأ ليبين به فضل نفسه ونقص صاحبه ، ولا نجاة من هذا إلّا بالسكوت ، عن كل ما لا يأثم به لو سكت عنه . ( الغزالي ، علوم الدين 3 ، 127 ، 7 ) . * في الفلسفة - الجدل ارتياض في مسائل محدودة موصوفة بصفات مّا ويقتصر عليها فقط من غير أن يكون صاحبه قد وقف على الصادق من كلّ متقابلين وتعقّبه واطّرح المقابل الآخر . ( الفارابي ، الحروف ، 208 ، 19 ) . - إنّ الجدل هو أيضا صناعة من الصنائع ، ولكن الغرض منها ليس هو إلّا غلبة الخصم والظفر به كيف كان ، ولذلك يقال : الجدل فتل الخصم عما هو عليه إمّا بحجّة أو شبهة أو شعبة وهو الثقافة في الحرب ، والحرب كما قيل خدعة وهو يشبه الحرب والمعركة إذ الحرب خدعة . ( إخوان الصفا ، الرسائل 3 ، 406 ، 9 ) . * في المنطق - الفلسفة غرضها الأقصى هي السعادة القصوى ، والجدل فغرضه الأقصى أن